She Hungers, I Thirst

Chapter 8

ملكي

وهكذا مضت بقية الليلة.

كانت إيلينا تتحرك في الغرفة وكأنها تملك الهواء فيها، وأبقتني إلى جانبها، يدها على عنقي أو معصمي أو أسفل ظهري، وجاءتها امرأة تلو الأخرى، بعضهن سألن وبعضهن لم يسألن، وإيلينا هي من اختارت، وعرضتني كما تُعرض زجاجة، بإمالة رأس وهمسة إذن، وفي كل مرة، كان فم بارد يجد طريقه إلى حلقي أو معصمي، وفي كل مرة، كان الألم الأبيض يتفتح، وتتحول الغرفة إلى ذهب، وفي كل مرة، كنت أعود إلى وعيي مرتجفًا، لا يثبتني إلا يدها.

وهي كانت تراقب.

كانت تراقب في كل مرة. راقبت أفواههم عليّ. راقبت وجهي وهو يرتخي، وأنفاسي وهي تضطرب، وركبتي وهي تلين، وعيناها تزدادان بريقًا. وبحلول المرأة الرابعة، كانت يدها على عنقي ترتجف، وبحلول السابعة، كانت تضغط فخذيها معًا عندما ظنت أنه لا أحد يرى، لكنني كنت أرى، لأنني كنت أراقبها دائمًا، دائمًا، حتى عندما لم يكن من المفترض أن أنظر إلى أحد.

لم أفهم ذلك.

لقد أمضت أسابيع تذكرني بأنني طعام، تقنن حصتي، وتبقيني مقيدًا بحبل مشدود لدرجة أنني بالكاد أستطيع التنفس، والآن كانت تسلمني للغرباء، ويداها ترتجفان، وكان هناك لون في وجهها البارد الساكن لم يكن موجودًا قبل ساعة. لم أفهم. كنت طعامًا. هي قالت ذلك. هي جعلتني أقول ذلك. لكن الطعام لا يجعلك ترتجف. الطعام لا يجعلك تضغط فخذيك معًا في غرفة مليئة بالعيون المراقبة.

لم أفهم، وواصلت المراقبة، لأن مراقبتها كانت الشيء الوحيد الذي أعرف كيف أفعله.

لم نصل إلى السيارة.

سحبتني إلى غرفة ضيقة قبالة الطابق الرئيسي، غرفة تخزين، مظلمة، فارغة، ودفعتني بقوة إلى الحائط وكانت فوقي قبل أن أتمكن من التنفس، يداها في قميصي تمزقانه، فمها على فمي، وقبلتني وكأنها تحاول أن تلتهم طعم كل امرأة لمستني، تمحوهن، تستبدلهن. وجدت يدها طريقي عبر ملابسي وقبضت، فانحنيت مبتعدًا عن الحائط، وضحكت على فمي، ضحكة خافتة ومتقطعة وغاضبة.

"ملكي،" قالت. "أتسمعني؟ أنت ملكي. لهم الدم. والباقي لي. أتفهم؟"

"نعم. نعم، إيلينا."

"قلها مرة أخرى."

"أنا لك. لك وحدك."

تحركت يدها وتحطمتُ عليها وابتلعت الصوت بفمها وعندما ابتعدت كانت ترتجف وعيناها مبللتين ونظرت إليّ بشيء لم تستطع أن تخفيه مهما حاولت جاهدة.

"فعلت ذلك عمدًا،" همست. "نظرت إليّ. بينما كانت هي عليك. نظرت إليّ."

فعلت. لم أكن أعرف لماذا كان ذلك مهمًا. لقد نظرت إليها لأنني كنت أنظر إليها دائمًا، لأنها كانت النقطة الثابتة الوحيدة في أي غرفة أكون فيها، لأن عينيّ وجدتاها كما يجد دمي العلامات على عنقي، دون اختيار. لم أفعل ذلك لأفعل شيئًا. لم أفهم أنه سيفعل شيئًا. ما زلت لا أفهم ما الذي فعله، فقط أن وجهها قد تغير عندما حدث ذلك ولم يعد إلى طبيعته.

"لم أفعل،" قلت. "لقد نظرت إليك فقط. أنا أنظر إليك دائمًا."

تحرك شيء في وجهها لم أستطع تسميته. صفعتني. ليس بقوة. فقط بما يكفي لإحداث لسعة، بما يكفي لتذكيري، وتذكير نفسها، بمن يمسك باللجام. ثم قبلت المكان الذي ضربته، وسوت قميصي الممزق، وأخذت يدي وقادتني عائدًا إلى ضوء الشموع والعيون المراقبة والشدة الحلوة الخافتة في دمي، ولم تتركني بقية الليل.

وقفت في ظلها، موسومًا ومحطمًا وذائقًا طعمها، وحاولت أن أجمع القطع معًا. يداها المرتجفتان. اللون في وجهها. الطريقة التي سحبتني بها إلى هنا ومزقتني. الطريقة التي نظرت إليّ بها بعد ذلك. الصفعة. القبلة على اللسعة. اليد التي لم تتركني.

لم أستطع أن أجعلها تتناسب. لم تشكل القطع شكلاً أعرفه. كنت طعامًا. هي قالت ذلك. لكن المرأة التي كانت تمسك بيدي عبر ضوء الشموع لم تكن تمسكني كما تمسك وجبة، ولم أكن أعرف كيف كانت تمسكني، وكنت أخشى أن أنظر عن كثب إلى السؤال خشية أن تكون الإجابة شيئًا لا أستطيع النجاة منه.

لذا تركتها تقودني، وراقبتها، ولم أفهم، وقلت لنفسي إن ذلك كان كافيًا.