Cost Of Fealty (Aldric Novella - 2)

Chapter 5

الغرفة

أرسلت في طلبه بعد أربعة أيام. ليس عن طريق الصبي، بل عبر رسالة دُسّت تحت بابه بخط يد عرفه. ثلاث كلمات: غرفتي. الليلة.

انتظر حتى سكنت أرجاء المنزل. كان آل ثورن يخلدون إلى النوم مبكرًا، وذهب الخدم إلى أماكن إقامتهم مع قرع الجرس العاشر. انتظر حتى قرع الجرس الحادي عشر، ثم صعد الدرج وطرق بابها.

"ادخل."

كانت الغرفة مختلفة عن غرفتها في غرايهولو. أكبر. سرير لائق ببياضات وفرتها الليدي ثورن. مكتب للكتابة. خزانة ملابس. نار مشتعلة في الموقد. سجادة على الأرض. بدت كغرفة سيدة. لم تبدُ كغرفة المرأة التي جرحته.

وقفت إيلارا بجانب النار. كانت ترتدي قميصًا داخليًا من الكتان الأبيض، رقيقًا. كان ضوء النار ينفذ من خلاله، فرأى شكل جسدها تحته، فأشاح بنظره، ورأته وهي تشيح بنظره.

"لا تشح بنظرك عني."

نظر إليها مجددًا. كانت تراقبه بتعبير رآه من قبل. في الردهة. في اللحظات التي سبقت السكين. ذلك الجوع. تلك الفطرة الخام. لكن كان هناك شيء آخر الآن. شيء جديد. توتر في جسدها يختلف عن السيطرة. يختلف عن الغضب. شيء جعل أنفاسها ضحلة ويديها مضطربتين.

"أغلِق الباب،" قالت.

أغلقه.

"اخلع درعك."

خلعه. قطعة قطعة. الطقس المألوف. وضعه على الأرض بجانب الحائط لأنه لم يكن هناك مقعد. عندما وقف بسرواله القصير، نظرت إليه وذهبت عيناها إلى الندوب على صدره. الخطوط الثلاثة. بيضاء ودائمة. جاءت إليه ولمستها.

"كنت أفكر في هذه،" قالت. "كل يوم منذ وصولنا. كنت أجلس في البلاط وأبتسم لأخي وأتحدث إلى رينارد، وكل هذا الوقت كنت أفكر في هذه العلامات على جسدك وحقيقة أنني من وضعتها هناك."

تتبعت أصابعها الخطوط. تشنج جسده.

"كنت أفكر في السكين،" قالت. "في كيف كان شعورها. الصوت الذي أحدثته. الطريقة التي تدفق بها الدم. الطريقة التي نظرت بها إليّ بينما كنت أفعل ذلك."

تغير صوتها. أصبح أخفض. أبطأ. كل كلمة تُوضع بعناية. انتقلت أصابعها من الندوب إلى بطنه. إلى الجرح الذي أحدثته تحت ضلوعه. ضغطت عليه فتشنج، وشهقت هي بشدة. كان صوت أنفاسها المتغيرة لا تخطئه أذن. سمعه من قبل. في الردهة. عندما وضعت فمها على جروحه.

"أحتاج شيئًا منك،" قالت.

"أي شيء."

"لا تقل شيئًا. أنت لا تعرف ما سأطلبه."

"لا يهم."

نظرت إليه. كانت عيناها داكنتين وشفتيها مفتوحتين، وصدرها يعلو ويهبط مع الأنفاس الضحلة، ولم تكن الأميرة ولم تكن سيدة البلاط. كانت المرأة من الردهة، وكانت تريد شيئًا، وكانت الرغبة مكتوبة على جسدها في كل خط وكل نفس.

"اركع،" قالت.

ركع على السجادة. كانت أنعم من الحجر. وقفت فوقه وكان قميصها الداخلي رقيقًا والنار خلفها، فرأى كل شيء، وعلمت هي أنه يرى كل شيء، ولم تبتعد.

ذهبت إلى المكتب وعادت بسكين. ليست الشفرة الرفيعة من غرايهولو. واحدة مختلفة. أقصر. منحنية. من النوع المستخدم لقطع الرق. أمسكتها أمام وجهه بالطريقة التي فعلتها من قبل، فارتفع نبض قلبه، وراقبت هي ارتفاعه في حلقه.

"ثلاثة أسابيع بدون هذا،" قالت. "ثلاثة أسابيع من الابتسام والكذب وأن تكون شخصًا آخر. ثلاثة أسابيع من عدم الشعور بأي شيء حقيقي. هل تعرف ماذا يفعل ذلك بالشخص؟"

"لا."

"يجعلهم جائعين." ضغطت بمسطح الشفرة على صدره. فوق الندوب. كان الفولاذ باردًا. "أنا جائعة يا ألدريك. كنت جائعة منذ غادرنا غرايهولو، وكنت أتضور جوعًا منذ وصلنا، ولا أستطيع أن آكل ولا أستطيع أن أنام، والشيء الوحيد الذي يملأ هذا الفراغ هو هذا."

قطعت. خطًا عبر صدره. موازيًا للخطوط الثلاثة الأولى. جاء الألم فأصدر صوتًا، وزفرت هي وكان زفيرها متقطعًا، وذهبت يدها الحرة إلى جسدها. إلى وركها. ضغطت بيدها على نفسها عبر القميص الداخلي، ولم تكن الإشارة لا إرادية. كانت تستجيب لألمه بالإثارة ولم تكن تخفي ذلك.

قطعت مرة أخرى. أعمق. أخفض. عبر بطنه فشهق، وتشنج جسده، وأصدرت هي صوتًا. صوتًا صغيرًا. صوتًا لا علاقة له بالألم وكل العلاقة له بالمتعة. كانت تراقب ظهور الدم ويدها على جسدها وعيناها زجاجيتين، وكانت منغمسة في اللحظة تمامًا.

"حاولت أن أتوقف،" قالت. كان صوتها بالكاد أعلى من الهمس. "حاولت أن أكون ما يحتاجه البلاط مني. مسيطرة. حذرة. باردة. لكن لا يمكنني أن أكون باردة. ليس معك. ليس مع هذا."

وضعت السكين على المكتب وعادت إليه. ركعت أمامه. ارتفع قميصها الداخلي فوق ركبتيها وذهبت يداها إلى صدره. إلى الدم. نشرته براحتي يديها كما فعلت من قبل. تغطيه. تطليه. تحركت يداها فوق صدره وبطنه والجروح والندوب، وكانت أنفاسها سريعة وجسدها يرتجف.

ضغطت جسدها على جسده. صدرها على صدره. تغلغل الدم على جلده عبر الكتان الرقيق، وضغطت عليه وكان التلامس دافئًا ورطبًا، ووضعت ذراعيها حوله واحتضنته. احتضنته بالطريقة التي تحتضن بها شيئًا تخشى فقدانه. كان وجهها على عنقه وفمها قريبًا من الندبة التي أحدثتها فيه، وكانت ترتجف.

"ضع يديك عليّ،" قالت.

تردد. القواعد. القواعد القديمة. فقط حيث أضع يديك.

"ضع يديك عليّ،" قالت مرة أخرى. "أنا أضعها. الآن. في كل مكان. ضع يديك عليّ."

رفع يديه. وضعهما على ظهرها. على الكتان الرقيق الذي كان دافئًا ورطبًا بدمه. شعر بجسدها تحت يديه. بنيتها. الأضلاع. العمود الفقري. العضلات. كانت حقيقية. كانت صلبة. كانت مضغوطة عليه ودماؤه بينهما، وكانت تتنفس بصعوبة على عنقه.

تحركت ضده. ليس جنسيًا. ليس تمامًا. تحركت بالطريقة التي يتحرك بها الشخص عندما يحتاج إلى الاتصال. عندما يحتاج إلى الشعور بجسد آخر. ضغطت أقرب وذهبت يداها إلى كتفيه وغرزت أظافرها، وكان الألم حادًا ومشرقًا، وأصدرت ذلك الصوت مرة أخرى. صوت المتعة. الصوت الذي قال إن ألمه كان يفعل بها شيئًا لا يمكنها الحصول عليه في أي مكان آخر.

وجد فمها عنقه. الندبة. عضتها. بقوة. انفتحت الجرح القديم وتدفق الدم، وعضت بقوة أكبر، وضغطت جسدها على جسده، وكانت تصدر أصواتًا الآن لم تكن هادئة. لم تكن خاصة. أصواتًا جاءت من عمق صدرها وتحرك وركاها ضده، ورسمت أظافرها خطوطًا من النار على ظهره، وكانت تستخدمه. كانت تستخدم جسده وألمه ودمه لتأخذ نفسها إلى مكان ما، ولم تبالِ إذا جاء معها.

احتضنها. هذا ما فعله. احتضنها بينما كانت تؤذيه، واحتضنها بينما كانت تستخدمه، واحتضنها بينما كانت ترتجف وتلهث وتعض وتخدش وتأخذ ما تحتاجه من جسده بالطريقة التي تأخذ بها الماء من بئر. دون سؤال. دون اعتبار للبئر. مجرد سحب.

سكنت. كانت أنفاسها متقطعة. كان جسدها مرتخيًا على جسده. القميص الداخلي كان قد دُمر. غارقًا بالدم. كان فمها لا يزال على عنقه وذراعيها لا تزالان حوله، وتمسكت به.

بعد وقت طويل، ابتعدت. نظرت إليه. كان وجهها محمرًا. كانت عيناها ناعمتين بطريقة لم يرها من قبل. ليس الحساب. ليس الجوع. شيء بعد الجوع. شيء يأتي عندما يشبع الجوع.

"أنت لا تزال هنا،" قالت.

"أين يمكن أن أكون غير هنا؟"

لمست وجهه. كانت أصابعها ملطخة بالدم. تتبعت خط فكه ونظرت إليه، وكانت النعومة في عينيها مرعبة لأنها بدت كالحب، وقد أخبرته أنها لا تستطيع أن تحبه، وصدقها ولم يصدقها، وكلا الأمرين كان صحيحًا.

"لقد آذيتك،" قالت.

"نعم."

"سوف أؤذيك مرة أخرى."

"أعلم."

"وسوف تسمح لي بذلك."

"نعم."

أغمضت عينيها. بقيت يدها على وجهه. "أنا لا أستحق هذا."

"لا."

فتحت عينيها. اختفت النعومة. كانت الجدران تعود للارتفاع. كانت السيدة مرة أخرى. الأميرة. القناع.

"نظّف نفسك. هناك قطعة قماش وماء على المكتب. لا تستخدم المرهم الليلة. أريد أن تبقى الجروح مفتوحة."

"يا سيدتي."

"اذهب إلى غرفتك. لا تتحدث عن هذا. لا تفكر في هذا خارج هذه الغرفة."

"لا أستطيع التحكم فيما أفكر فيه."

"يمكنك التحكم فيما تفعله. وهذا يكفي."

وقفت وابتعدت عنه وسارت إلى النافذة ونظرت إلى المدينة. نظّف نفسه بقطعة القماش والماء. نزفت الجروح دمًا طازجًا عندما مسحها. لم يضمّدها. كانت قد أخبرته ألا يفعل.

ارتدى ملابسه والتقط درعه وذهب إلى الباب. توقف.

"إيلارا."

لم تستدر. لكن كتفيها تحركا. سمعته.

"تصبحين على خير،" قال.

غادر قبل أن تتمكن من الرد. نزل إلى الأسفل وأغلق بابه ونام على سريره، وكانت الجروح تنبض وظهره يحترق حيث كانت أظافرها، وعنقه يلسعه حيث عضته مرة أخرى، وكان يشعر بكل ذلك، وكان يشعر بها على جلده، وضغط يده على صدره وشعر بالدم يجف، وكان منتصبًا وكان يتألم وكان ملكها، ولم يكن هناك شيء في العالم يجعل تلك الجملة غير صحيحة.

لم يلمس نفسه. لم تخبره أنه يستطيع ذلك. لم تكن تلك قاعدة نطقت بها. لكنها كانت قاعدة فهمها. جسده كان ملكها. ألمه كان ملكها. متعته كانت ملكها. لم تمنحه إياها، ولذلك لم تكن موجودة.

استلقى في الظلام وانتظر أن يخفت الألم بما يكفي لينام، لكنه لم يخفت ولم ينم.