Chapter 2
الشمع والثلج
سقطت القطرة الأولى من ارتفاع بضع بوصات وهبطت على منحدر صدرك، فوق قلبك تمامًا. انتفضتِ. رجفة اجتاحت جسدك كله. ثم انبعث منك صوت كان مزيجًا بين شهقة وأنين، ظهرك يتقوس مبتعدًا عن الطاولة، وأصابعك تشد على الخشب حتى ابيضت مفاصلها.
راقبت الشمع وهو يتصلب على جلدك. حبة حمراء واحدة، مثالية ومشرقة على صدرك المحمر. تحتها، تقلصت حلمتك لتصبح قمة صلبة ومؤلمة.
"مرة أخرى؟" سألت.
أومأتِ برأسك. لم تتمكني من الكلام.
أملت الشمعة مرة أخرى. هذه المرة تركت الشمع يتساقط قطرات. تيار رفيع وبطيء انساب من عظم الترقوة لديك نزولاً بين ثدييك، متبعًا الخط المركزي لجسدك كأنه ندبة منصهرة. صرختِ، وارتجف وركاك في الفراغ، ورأسك يرتد إلى الخلف، حنجرتك مكشوفة، وكل عضلة في جسدك مشدودة كوتر القوس.
حركت الشمعة إلى الأسفل. تركت الشمع يتجمع ويسقط على بطنك المسطح. تأوهتِ. تركته ينساب عبر عظم وركك. شهقتِ. تركت قطرة واحدة تسقط فوق الشعر المشذب بدقة بين فخذيك.
تشنج جسدك كله.
"أرجوك." خرجت الكلمة متقطعة. "أرجوك، لا أستطيع."
وضعت الشمعة جانبًا ومددت يدي بين ساقيك. كنتِ غارقة. ليس فقط رطبة. بل منقوعة. فخذاك زلقتان به، وكسك ينقبض حول لا شيء، يائسًا وفارغًا. أدخلت ثلاثة أصابع بداخلك وضغطت بإبهامي بقوة على بظرك، ومارست معك بيدي بضربات طويلة، عميقة، لا هوادة فيها.
"تعالي،" قلت. "الآن."
وفعلتِ.
تيبس جسدك بالكامل. انطبقت فخذاك بقوة حول معصمي. انبعث صوت من حنجرتك، خشن، حيواني، يكاد يكون مؤلمًا، بينما اجتاحتك النشوة في موجات عنيفة ومتتالية. شعرت بك تنقبضين وتسترخين حول أصابعي، شعرت بالنبض الإيقاعي لذروتك، شعرت بتدفق الرطوبة الساخنة على كفي. لم أتوقف. واصلت ممارسة الجنس معك خلالها، مستخرجًا منك كل رجفة أخيرة حتى كنتِ ترتجفين، والدموع تنهمر من زوايا عينيك، وأصوات متقطعة تتساقط من شفتيك.
سحبت يدي ببطء وقربت أصابعي من فمي. تذوقتك. راقبتك وأنتِ تشاهدينني أفعل ذلك.
كان صدرك لا يزال يرتفع ويهبط بقوة. برد الشمع في جداول صغيرة عبر جلدك، خطوط حمراء كأنها طلاء على قماش. بدوتِ مدمرة. محطمة. جميلة.
التفت نحو النافذة المقوسة الطويلة القريبة. كان الثلج قد تراكم على حافة النافذة من الداخل، وقد تسرب عبر فجوة في الإطار القديم، كومة بيضاء صغيرة تتلألأ في ضوء الشموع. التقطت حفنة منه. بارد وبلوري، يلسع كفي. أحضرته إليك.
ضغطت الثلج على صدرك.
صدمته جعلتك تصرخين. شهقة حادة، مفاجئة، ذابت في أنين خافت مرتجف بينما سحبت الثلج ببطء عبر جلدك، مبردًا مسارات الشمع المتصلبة، ومخدرًا السطح المحمر بالحرارة تحته. راقبت قشعريرة الجلد وهي تظهر في أعقاب ذوبان الجليد. راقبت حلمتيك وهما تشتدان أكثر. راقبت الماء وهو ينساب في أنهار رفيعة أسفل أضلاعك ويتجمع على الخشب الداكن تحتك.
قشرت الشمع المبرد بلطف، قطعة قطعة، كاشفًا عن الجلد المحمر تحته. رقيق، حساس، حي. تأوهتِ عند الإزالة، عند التعرض المفاجئ، وانحنيت وضغطت شفتي على كل بقعة كان الشمع عليها. صدرك. بطنك. وركك. كل قبلة ناعمة ومبجلة على الجلد الخام الدافئ.
ثم جمعتك بين ذراعي.
سحبتك من الطاولة إلى ذراعي. ساقاك مهتزتان جدًا لكي تحملانك، جسدك لا يزال يرتجف من الهزات الارتدادية. جلست على المقعد بجانب الطاولة واحتضنتك على صدري، ذراع واحدة حول ظهرك، واليد الأخرى تحتضن مؤخرة رأسك، موجهة وجهك إلى منحنى عنقي.
تشبثتِ بي. قبضت أصابعك على قميصي. خرج أنفاسك في دفعات متقطعة على عظم الترقوة لدي، حارة ورطبة. شعرت بقلبك يدق بعنف على صدري، سريعًا ومضطربًا، ثم يستقر ببطء.
"أنا هنا لأجلك،" همست في شعرك. "أنا هنا لأجلك. لقد أبليتِ بلاءً حسنًا. كنتِ جميلة جدًا."
أصدرتِ صوتًا خافتًا. شيء بين الضحكة والشهقة. واقتربتِ أكثر.
احتضنتك لوقت طويل. طويل بما يكفي لتتأجج النار وتهدأ. طويل بما يكفي ليتكاثف الثلج في الخارج ويتباطأ تساقطه. طويل بما يكفي ليتساوى تنفسك ويتوقف ارتجافك وتفك أصابعك قبضتها عن قميصي.
ثم رفعت ذقنك وقبلتك. ببطء. بعمق. متذوقًا ملح دموعك وحرارة أنفاسك ونعومة شفتيك. قبلتني بالمقابل بيأس هادئ جعل صدري يؤلمني.
"المزيد؟" همست على فمك.
أومأتِ برأسك.