Chapter 1
الحضيض الشمسي
هناك كواكب تقضي وجودها بأكمله وهي تسقط نحو شيء لن تلمسه أبدًا.
ليس لأنها تتحرك في الاتجاه الخاطئ.
السقوط هو ما يبقيها هناك.
أعتقد أن هذا هو الشيء الغريب في الكون. يبدو أن الكثير منه يكمن في المساحة الفاصلة بين "يكاد" و"لن يحدث أبدًا". أشياء تتجاذب بفعل قوى لا يراها أحد، تسير في دروب لم تخترها أبدًا، تقترب بما يكفي لتشعر وكأن شيئًا ما قد يتغير، ثم تواصل طريقها كعادتها دائمًا.
ربما ليس هذا شيئًا محزنًا.
ربما نسميه كذلك فقط لأننا نقف على قطعة صغيرة من الصخر، نراقب كل شيء من هذه المسافة القريبة جدًا.
لا تبدو النجوم مكترثة بذلك.
لا تعلم شيئًا عن الأشياء التي تمر بها. لا تتوقف لتتساءل لماذا يبتعد ضوء آخر، أو لماذا يعود ضوء ما إلى نفس المكان.
إنها تمضي قدمًا وحسب.
أفترض أن هناك نوعًا من السلام في ذلك.
أو لعل هذا ما نُقنع به أنفسنا حينما نرفع أبصارنا نحو شيء أضخم من أن نستوعبه.